السيد حامد النقوي

539

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [ 1 ] اطاق فلم يعرف بأي شيء هو أولى بهم من أنفسهم ، ثم قيد بقوله : وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ليؤذن بأنه بمنزلة الامهات ، و يؤيده قراءة ابن مسعود رضي اللَّه عنه : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ و هو أب لهم . و قال مجاهد [ 2 ] : كل نبي فهو أبو امته ، و لذلك صار المؤمنون اخوة ، فأذن وقع التشبيه في قوله : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » في كونه كالاب ، فيجب على الامة احترامه و توقيره و بره و عليه رضي اللَّه عنه أن يشفق عليهم و يرأف بهم رأفة الوالد على الاولاد ، و لذا هنأ عمر بقوله : يا ابن أبى طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة ] . از اين عبارت بكمال وضوح ظاهر است كه طيبى « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » را بر همان معنى حمل كرده كه استفادهء آن از « اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم » نموده . پس نمىدانم كه معتقدين شاهصاحب در حق حضرت طيبى هم همين كلمهء طيبه ، أعنى اثبات كمال سفاهت بر زبان مىرانند ، يا سر بدامن خجلت و ندامت مىافكنند ، و ترويح روح شاهصاحب بقلب اين منقبت در حقشان مىنمايند ، و علاوه بر اين اهل حقّ مناسبت صرف يك لفظ از كلام آينده أعنى : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » براى اين عبارت ، يعنى : « أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » نمىخواهند و نمىجويند ، بلكه مناسبت تمام كلام آينده را با اين عبارت ملحوظ مىدارند ، چه پر

--> [ 1 ] الاحزاب : 6 . [ 2 ] مجاهد : بن جبر ابو الحجاج التابعى المفسر المكى المتوفى سنة ( 100 ) / 104 .